قلب التاريخ؛ هي أشبه بمتحف كبير مكشوف ومفتوح بشكل
مجاني، إنها قلب نابض بالحركة حيث يتمازج في نهر التيبرTevere مع
المباني والأشجار التي تمتد على طول النهر فيتقاطع التاريخ مع الطبيعة، ولا يفوتك
ملاحظة أشجار الليمون المزروعة التي تنعش المارة لكثرتها.
قالت لنا
إحدى الدليلات السياحيات أن روما كطبق من اللازانيا كلما رفعت طبقة وجدت طبقة من آثار وحضارة وهذه روما بتاريخها طبقات فوق بعضها البعض.
وما لفت
انتباهي فيها كثرة الدراجات النارية، فقد لاحظت أن سكان روما يستخدمونها بكثرة،
وقد قيل لنا أن أكثر من 80 ألف دراجة موجودة في روما وحدها.
وما يمكنك
ملاحظته أيضًا أن تشاهد أن الإيطاليين لا يستخدمون سياراتهم الشخصية_ والتي تتميز
بصغر حجمها_ داخل روما للتنقل والتي تكون مصطفة بين الأحياء وبكثرة، بل
يستخدمون شبكة النقل العام حيث تتوفر الخدمة بشكل ممتاز، أما سياراتهم فإنها
للأماكن البعيدة خارج روما.
ما تلاحظه أيضًا أن الطليان عصبيون فإذا حدث أن تزاحم أثنان على الطريق أثناء القيادة فإنه يوقف سيارته أو دراجته في عُرض الطريق وينزل ليناقش الشخص الذي تزاحم معه.
ومن أشهر
معالم روما :