تقضي في لشبونة الساعات
دون أن تمل، فكل ما فيها يغريك لاستكشافه، ولطافة نسمة البحر العليلة لها نشوة
أخرى.
وتجد فيها الكثير من المطاعم والمقاهي التي يمكنك أن تتناول ما شئت من الطعام، وعليك أن تجرب الحلويات البرتغالية خصوصا التارت البرتغالي اللذيذ.
ومن أهم معالمها؛ حديقة إدوارد السابع، وبرج بيليم، ونصب الاكتشافات، و ميدان التجارة، ومصعد سانتا جوستا، وشواطئ لشبونة الهادئة.
تسمح لك شواطئ الواجهة البحرية المطلة من سانتا ماريا في منطقة بيليم من متابعة الأمواج البحرية المتراتبة في سيمفونية تجعل الهواء المنعش منشؤها الأول.
يجلس الجميع على طول
الشاطئ ينالون قسطًا من الراحة، يتنفسون الهواء العليل ويطلقون زفرات الإرهاق
بعيدا يرسلونها مع ريح الشاطئ نحو شواطئ أخرى.
تجد الكثير من السياح
على امتداد الشاطئ وأغلبهم يأتي لشبونة تحديدًا يقضي فيها عدة أيام للاستمتاع بها
وبهدوئها مع جمالية المنتصف التاريخي للمدينة.
وتجد التنوع في المطاعم والمقاهي التي يمكنك من تناول الطعام. ففي أثناء تنقلنا وبحثنا عن مطعم للبيتزا وجدنا مطعمًا مميزًا ذا جلسة هادئة ، تناولنا بيتزا لذيذة وبالإضافة إلى طيب الطعام، تميزت المضيفات ببشاشة وحسن استقبال، يمكنكم زيارته والتمتع بأكله وانعزاله في منتصف السوق الذي يعج بمرتاديه وأخذ قسط من الراحة بعد عناء التسلق في شوارع لشبونة الجميلة الوعرة خصوصا تلك التي في السوق التجاري.



